السرخسي

214

شرح السير الكبير

37 [ باب صاحب الساقة ] إذا وجد في أخريات الناس رجلا مع دابته 260 - وإذا جعل أمير العسكر على الساقة ( 1 ) رجلا يلحق به من تخلف فهو حسن في دخول دار الحرب والانصراف منها . لان فيه نظرا للمسلمين . فالذي يغلبه النوم أو يعيى ( 2 ) ربما يجلس أو ينام للاستراحة في موضع الخوف ثم لا يلتحق بالجيش فيضيع . 261 - وإذا كان على الساقة من يكلفه اللحوق بالعسكر يؤمن عليه الضياع . وفى نظيره قال عمر رضي الله عنه : لو تركتم لبعتم أولادكم . 262 - فإن وجد صاحب الساقة رجلا قامت ( 3 ) عليه دابته فأمره أن يترك الدابة ويلتحق بالعسكر كيلا يهلك ، فأخذه وألحقه بالعسكر وترك دابته فهلكت ، لم يضمن له شيئا . لأنه ما تعرض للدابة بشئ ، إنما أحسن إلى صاحبها حين ألحقه بالعسكر

--> ( 1 ) في هامش ق " ساقه العسكر آخره " مغرب . ( 2 ) في هامش ق " وعى إذا لم يهتد لوجهه . مختار " . ( 3 ) في هامش ق " وقامت الدابة وقفت . مختار " .